السيد صدر الدين الطباطبائي

154

شرح دعاء ندبه ( فارسي )

أصول الظالمين ونحن نقول الحمد لله بيخهاى ستمكاران را در حالتي كه ما مىگوئيم شكر مر خداى را كه رب العالمين الهمزة للتقرير والمناسب ان يقرأ الملا مقصورا مقلوبة پروردگار عالميان است الفها من الهمزة فان الملأ كجبل بمعنى الجماعة ولا يوقف على عدد والجتثاث از بن بر كندن كما في المصدر ففيه التجريد وفي قوله ( عليه السلام ) ونحن نقول الآية وقيل الحمد لله رب اللهم أنت كشاف الكرب خداوندا تو بسيار وابرنده غم والبلوى واليك استعدى فعندك العدوي وبلائي وبه سوى تو يارى مىجوئيم پس نزد تو است يارى وأنت رب الآخرة والأولى فاغث يا غياث در حالتي كه پروردگار روز بازپسين ودنيائى پس به فريادرس اى فريادرس المستغيثين عبيدك المبتلى واره سيده فريادرس خواهندگان بندگان آزموده شده را وبنماى أو را مهترش يا شديد القوى وأزل عنه به الأسى اى سخت قوتها وبر طرف كن از أو اندوه والجوى وبرد غليله يا من على العرش وسوزش را وسرد گردان تشنگى أو را اى آن كسى كه بر عرش استوى ومن إليه الرجعى والمنتهى قرار گرفته است يعنى نسبت به همه چيز مساوى است به قرب مكاني از آن جهت