السيد صدر الدين الطباطبائي

114

شرح دعاء ندبه ( فارسي )

على المراقى واعلام الازمنته وحجج الدهور عن ايماننا وقد تجللتهم حللل النور والكرامة لا يرانا ملك مقرب ولا نبي مرسل الا بهت بانوارنا وعجب من ضيائنا وجلالتنا وعن يمين الوسيلة عن يمين الرسول ( صلى الله عليه وآله ) غمامة بسطة البصر يأتي منها النداء يا أهل الموقف طوبى لمن أحب الوصي وامن بالنبي الأمي العربي ومن كفر فالنار موعده وعن يسارا الوسيلة عن يمين الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ظلمة يأتي منها النداء يا أهل الموقف طوبى لمن أحب الوصي وآمن بانبى الأمي والذي له الملك الاعلى لا فاز أحد ولا ناله الروح والجنة الامن لقى خالقه بالاخلاص لهما والاقتداء بنجومهما الخطبة قدمته على أنبيائك وبعثته على الثقلين پيش داشتى أو را بر پيغمرانت وبرانگيختى أو را به سوى انس وجن من عبادك واوطاته مشارقك ومغاربك وسخرت از بندگانت وپا سپردن فرمودى أو را در مشرقهايت ومغربهايت ورام كردى له البراق وعرجت بروحه إلى سمائك از براي أو براق را وبلند كردى أو را با روحش به سوى آسمانت وأودعته علم ما كان وما يكون إلى انقضاء خلقك وسپردى أو را دانش آنچه بوده است وآنچه خواهد بود تا به سر آمدن مخلوقاتت الثقلان الجن والإنس اما باعتبار كثرة افرادهما وهو محل تأمل إذ لعل الملك أكثر كما يظهر من الخبر الا ان يراد ظاهرا واما باعتباران مواد هما من العناصر الأربعة الكثيفة بخلاف الملك فإنها أجسام لطيفة روحانية