السيد صدر الدين الطباطبائي
108
شرح دعاء ندبه ( فارسي )
بعدما اثنى الداعي عليه سبحانه بجملة من سماته الحسنى استعد لان يشاهده مخاطبة فهو من قبيل الا لتفات من غيبة إلى الخطاب في إياك نعبد والقضاء هو الحتم المتعقب عن التقدير للامضاء إذا قضى امرا فإنما يقول له كن فيكون فاما التقدير فقد يبد وبالبداء وفى الحديث الدعاء يرد ما قدر وما لم يقدر بعد ان شرطت عليهم الزهد في درجات هذه الدنيا الدنية بعد از آنكه شرط كرده اى برايشان بىرغبتى بر بلنديهاى اين دنياي پست وزخرفها وزبرجها فشرطوا ذلك وعلمت وزر وزينت آن وآرايش آن پس شرط گرداند از براي تو آن را ودانسته بودى منهم الوفاء به الزخرف بضم الزاء المعجمة ثم الراء المهملة إذا يشان وفاء به آن شرط را كالزبرج بكسرهما فقبلتم وقربتهم وقدمت لهم الذكر پس پسنديدى ايشان را ونزديك گردانيدى ايشان را وپيش گردانيدى از العلى والثناء الجلى وأهبطت عليهم ملائكتك وبلند را وستايش بزرگ را وفرود آوردى بر ايشان فرشتگانت را واكر متهم بوجهك ورفدتهم بعلمك گرامى گردانيدى ايشان را به وحيت ويارى گردانيدى ايشان را به دانشت وجعلتهم الذريعة إليك والوسيلة إلى رضوانك ( قوله عليه السلام ) وگردانيدى ايشان را وسيله به سويت ووسيله به خشنوديت ورفدتهم بعلمك لا مزية فوق العلم وفوق كل ذي علم عليم ولذا يرفع