عبد الله بن قدامه

415

المغني

يعني ينبش . قيل فإن أعطاه أولياء الميت ؟ قال إن أعطوه حقه أي شئ يريد ، وقد روي أن المغيرة ابن شعبة طرح خاتمه في قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال خاتمي ففتح موضع منه فأخذ المغيرة خاتمه فكان يقول : أنا أقربكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم ( فصل ) وان دفن من غير غسل أو إلى غير القبلة نبش وغسل ووجه إلا أن يخاف عليه أن يتفسخ فيترك وهذا قول مالك والشافعي وأبي ثور . وقال أبو حنيفة لا ينبش لأن النبش مثله وقد نهي عنها ولنا ان الصلاة تجب ولا تسقط بذلك كاخراج ماله قيمة ، وقولهم ان النبش مثلة قلنا إنما هو مثلة في حق من يقبر ولا ينبش ( فصل ) وان دفن قبل الصلاة فعن أحمد انه ينبش ويصلى عليه ، وعنه انه ان صلي على القبر