السيد مرتضى العسكري

60

معالم المدرستين

فاعتنقه ابن عمر ، وقال : استودعك الله من قتيل 1 . وفي فتوح أعثم ومقتل الخوارزمي ومثير الأحزان وغيرها واللفظ للأخير : ان ابن عمر لما بلغه توجه الحسين إلى العراق لحقه وأشار عليه بالطاعة والانقياد ، فقال له الحسين : يا عبد الله أما علمت أن من هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل - إلى قوله - فلم يعجل الله عليهم بل أخذهم بعد ذلك أخذ عزيز مقتدر ، ثم قال : اتق الله يا أبا عبد الرحمن ولا تدعن نصرتي 2 .

--> 1 ) تاريخ ابن عساكر ح ؟ 645 و 646 ، وتهذيبه 4 / 329 ، وقد أوردنا موجزا من الحديث . وأنساب الأشراف ح 21 ص 163 . 2 ) فتوح أعثم 5 / 42 - 43 ، والمقتل 1 / 192 - 193 ، ومثير الأحزان 29 ، واللهوف ص 13 ، ويبدو ان ابن عمر حاور الحسين في هذا الامر مرتين أولاهما عند توجهه إلي مكة والثانية بعد خروجه منها متوجها إلى العراق .