السيد مرتضى العسكري

39

معالم المدرستين

لكم عليهم " قال الرجل : اما ويل لنا منهم فقد عرفت وويل لنا عليهم ما هو ؟ قال : ترونهم يقتلون ولا تستطيعون نصرهم 1 . ح - عون بن أبي جحيفة : في تاريخ ابن عساكر ، عن عون بن أبي جحيفة ، قال : انا لجلوس عند دار أبى عبد الله الجدلي ، فأتانا ملك بن صحار الهمداني ، فقال : دلوني على منزل فلان ، قال : قلنا له : ألا ترسل فيجئ ؟ إذ جاء فقال : أتذكر إذ بعثنا أبو مخنف إلى أمير المؤمنين وهو بشاطئ الفرات ، فقال : ليحلن هاهنا ركب من آل رسول الله ( ص ) يمر بهذا المكان فيقتلونهم فويل لكم منهم وويل لهم منكم 2 . ط - في تاريخ ابن كثير : روى محمد بن سعد وغيره من غير وجه عن علي بن أبي طالب : انه مر بكربلاء عند أشجار الحنظل وهو ذاهب إلى صفين فسأل عن اسمها فقيل : كربلاء . فقال : كرب وبلاء ، فنزل وصلى عند شجرة هناك ثم قال : يقتل هاهنا شهداء هم خير الشهداء غير الصحابة ، يدخلون الجنة بغير حساب - وأشار إلى مكان هناك - فعلموه بشئ ، فقتل فيه الحسين 3 . ى - عن نجى الحضرمي : في مسند أحمد ومعجم الطبراني وتاريخ ابن عساكر وغيرها واللفظ للأول ، عن عبد الله بن نجي عن أبيه : أنه سار مع علي رضي الله عنه ، فلما جاؤوا نينوى وهو منطلق إلى صفين ، فنادى على : اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله ! بشط الفرات ، قلت : وماذا ؟ قال : دخلت على رسول الله ( ص ) ذات يوم وعيناه تفيضان . قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام من عندي جبريل قبل ، فحدثني : أن الحسين يقتل بشط الفرات ، قال فقال : هل لك إلى أن أشهدك من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها ، فلم أملك عيني أن فاضتا 4 .

--> 1 ) صفين نصر بن مزاحم ص 142 . 2 ) تاريخ ابن عساكر ح - 635 وتهذيبه 4 / 325 . 3 ) تاريخ ابن كثير 8 / 199 - 200 ، ومجمع الزوائد 9 / 191 . 4 ) في مسند أحمد 1 / 85 ، وقال بهامشه : اسناده صحيح ومعجم الطبراني ح - 45 ص 121 ، وتاريخ ابن عساكر ح - 611 - 612 ، وتهذيبه ج 4 / 325 ، ومجمع الزوائد 9 / 187 ، وتاريخ الاسلام للذهبي 3 / 10 ، والنبلاء 3 / 193 ، وتهذيبه التهذيب 2 / 347 ، وتاريخ ابن كثير 8 / 199 ، وتذكرة خواص الأمة بلفظ آخر في ص 142 ، ومقتل الخوارزمي 1 / 170 ، والصواعق لابن حجر ص 115 ، وفى ذخائر العقبى ص 148 من " دخلت . . . " إلى آخر الحديث ، وراجع الخصائص الكبرى للسيوطي 2 / 126 ، ولدى اتباع مدرسة أهل البيت بمثير الأحزان ص 9 ، وأمالي الشجري ص 150 .