السيد مرتضى العسكري
30
معالم المدرستين
قال ثابت : فكنا نقول إنها كربلاء 1 . 8 - حديث أبي أمامة : في تاريخ ابن عساكر والذهبي ومجمع الزوائد وغيرها واللفظ للأول عن أبي أمامة . قال : قال رسول الله ( ص ) لنسائه : " لا تبكوا هذا الصبي " يعني حسينا . قال : وكان يوم أم سلمة فنزل جبرئيل فدخل على رسول الله ( ص ) الداخل وقال لام سلمة : " لا تدعى أحدا أن يدخل علي " فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي ( ص ) في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته فلما اشتد في البكاء خلت عنه ، فدخل حتى جلس في حجر النبي ( ص ) فقال جبريل للنبي ( ص ) إن أمتك ستقتل ابنك هذا ، فقال النبي ( ص ) " يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ " قال : نعم يقتلونه . فتناول جبريل تربة فقال : مكان كذا وكذا ، فخرج رسول الله ( ص ) وقد احتضن حسينا كاسف البال ، مهموما . فظنت أم سلمة انه غضب من دخول الصبي عليه فقالت : يا نبي الله جعلت لك الفداء إنك قلت لنا : لا تبكوا هذا الصبي ، وأمرتني ان لا ادع أحدا يدخل عليك ، فجاء فخليت عنه ، فلم يرد عليها ، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال " ان أمتي يقتلون هذا " وفي القوم أبو بكر وعمر ، وفي آخر الحديث : فأراهم تربته 2 . 9 - روايات أم سلمة : أ - عن عبد الله بن وهب بن زمعة :
--> 1 ) مسند أحمد 3 / 242 و 265 ، تاريخ ابن عساكر ح - 615 و 617 ، وتهذيبه 4 / 325 واللفظ له ، وبترجمة الحسين من المعجم الكبير للطبراني ح - 47 ، ومقتل الخوارزمي 1 / 160 - 162 ، والذهبي في تاريخ الاسلام 3 / 10 ، وسير النبلاء 3 / 194 ، وذخائر العقبى ص 146 - 147 ، ومجمع الزوائد 9 / 187 ، وفى ص 190 منه بسند آخر وقال : اسناده حسن ، وفى باب الاخبار بمقتل الحسين من تاريخ ابن كثير 6 / 229 في لفظه " وكنا نسمع يقتل بكربلاء " ، وفى ج 8 / 199 ، وكنز العمال 16 / 266 ، والصواعق ص 115 ، وراجع الدلائل للحافظ أبي نعيم 3 / 202 ، والروض النضير 1 / 192 ، والمواهب اللدنية للقسطلاني 2 / 195 ، والخصائص للسيوطي 2 / 25 ، وموارد الظمآن بزوائد صحيح ابن حبان لأبي بكر الهيتمي ص 554 . وفى كتب اتباع مدرسة أهل البيت بأمالي الشيخ الطوسي ( ت : 460 ه ) . ط - النعمان بالنجف سنة 1384 ه 1 / 221 وفى لفظه : " ان عظيما من عظماء الملائكة . . . " . 2 ) تاريخ ابن عساكر ح - 618 ، وتهذيبه 4 / 325 ، تاريخ الاسلام للذهبي 3 / 10 ، وسير النبلاء له 3 / 10 ، ومجمع الزوائد 9 / 189 ، وتاريخ ابن كثير 8 / 199 ، وأمالي الشجري ص 186 وفى الروض النضير 1 / 93 - 94 اسناده حسن ، وأبو امامة هذا صدى بن عجلان .