السيد مرتضى العسكري
274
معالم المدرستين
الأول : من الباطل أيضا في فضائل القرآن سورة سورة حديث ابن عباس وضعه ميسرة كما تقدم ، وحديث أبي أمامة الباهلي أورده الديلمي من طريق سلام بن سليم المدني . وفي لسان الميزان : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا وكان يقول : اني احتسب في ذلك 1 . وفي تقريب النووي : ومن الموضوع الحديث المروي عن أبي بن كعب في فضل القرآن سورة ، سورة . . . وفي شرحه ذكر تفصيلا ان الراوي بحث عن أصل الرواية فاحاله شيخ إلى شيخ من المدائن إلى واسط فالبصرة فعبادان وهناك سأل الشيخ الأخير عمن حدثه الحديث ، فقال : لم يحدثني أحد ولكنا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن ! ثم قال السيوطي : لم أقف على تسمية هذا الشيخ الا ان ابن الجوزي أورده في الموضوعات عن طريق بزيع بن حسان بسنده إلى أبي ، وقال الآفة فيه من بزيع ، ثم أورده من طريق مخلد بن عبد الواحد وقال : الآفة فيه من مخلد ، فكان أحدهما وضعه والآخر سرقه أو كلاهما سرقه من ذلك الشيخ الواضع وقد أخطأ من ذكره من المفسرين في تفسيره كالثعلبي والواحدي والزمخشري والبيضاوي 2 . وفي تدريب الراوي : وكان أبو داود النخعي أطول الناس قياما بليل وأكثرهم صياما بنهار وكان يضع . قال ابن حبان : وكان أبو بشر أحمد بن محمد الفقيه المروزي من أصلب أهل زمانه في السنة واذبهم عنها واقمعهم لمن خالفها وكان يضع الحديث . وقال ابن عدي : كان وهب بن حفص من الصالحين مكث عشرين سنة لا يكلم أحدا وكان يكذب كذبا فاحشا 3 . هؤلاء المعروفون بالصلاح والعبادة وترك الدنيا وضعوا الأحاديث في فضائل
--> ( 1 ) كلما أوردناه عن ميسرة فمن تدريب الراوي 1 / 283 و 289 ، ومن ترجمته بميزان الاعتدال ولسان الميزان 6 / 138 - 140 . 2 ) تدريب الراوي 1 / 288 - 289 . 3 ) تدريب الراوي 1 / 283 .