السيد مرتضى العسكري

219

معالم المدرستين

بحث لغوي حول الحديث " تصداني " هكذا في جميع النسخ والصواب " تصدى لي " . " وقد أخبرتني أمي انها أقبلت . . . بعمرة قط فلما مسحوا الركن حلوا " أي : ما كان ذلك ، وفي مادة " قط " من القاموس وشرحه : تختص بالنفي ماضيا . وفي مواضع من البخاري جاء بعد المثبت . تعليق على الحديث في هذا الحديث لم يذكر عروة ماذا فعل رسول الله بعد الطواف وما نسبه إلى أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية فهو كما قال . اما قوله : ولا أحد ممن مضى . . ثم لا يحلون وقد رأيت أمي وخالتي . . . تطوفان به ثم لا تحلان . . . وقد كذب في ما ذكر من ذلك . الحديث . فقد سبق تكذيبه في الروايات الكثيرة السابقة ويخالف ما ذكر عن أمه وخالته ما رواه مسلم - أيضا - بعد هذا الحديث عن خالته أسماء بنت أبي بكر ( رض ) قالت : خرجنا محرمين فقال رسول الله ( ص ) " من كان معه هدي فليقم على احرامه . ومن لم يكن معه هدي فليحلل " فلم يكن معي هدي فحللت . وكان مع الزبير هدي فلم يحلل . قالت : فلبست ثيابي ثم خرجت فجلست إلى الزبير فقال : قومي عني . فقلت : أتخشى ان أثب عليك ؟ وفي أخرى بعدها : فقال : استرخي عني استرخي عني . فقلت أتخشى ان أثب عليك . وفي أخرى بعدها عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ( رض ) انه كان يحدث عن أسماء . انه كلما مرت بالحجون تقول : صلى الله على رسوله وسلم . لقد نزلنا معه ههنا ونحن يومئذ خفاف الحقائب قليل ظهرنا ، قليلة أزوادنا فاعتمرت انا وأختي عائشة والزبير وفلان وفلان فلما مسحنا بالبيت أحللنا . ثم أهللنا من العشي بالحج 1 .

--> 1 ) صحيح مسلم الأحاديث 191 - 193 ص 907 - 908 ، والحديث الأخير بصحيح البخاري 1 / 214 . والحجون هو الجبل المشرف على مسجد الحرس بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد عند المحصب .