السيد مرتضى العسكري

19

معالم المدرستين

و " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " 1 . و " إن رجالا يأتونكم من أقطار الأرضين يتفقهون في الدين . فإذا اتوكم فاستوصوا بهم خيرا " 2 . وانه دعا لابن عباس وقال : " اللهم فقهه في الدين " 3 . وورد في محاورات أهل البيت والصحابة بعد رسول الله : أ - قول الإمام علي : " ان الفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله " 4 . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري : ما أدركت فقهاء ارضنا الا يسلمون في كل اثنتين من النهار " 5 . وقال عمر : " تفقهوا قبل ان تسودوا " 6 . فمن سوده قومه على فقه كان حياة له ولهم ، ومن سوده قومه على غير فقه كان هلاكا له ولهم 7 . وقال ابن عبد الرحمن في وصف ابن عباس : " انه قارئ لكتاب الله ، فقيه في دين الله " 8 . وفي باب اختلاف الفقهاء من سنن الدارمي : " كتب عمر بن عبد العزيز إلى الآفاق ليقضي كل قوم بما اجتمع عليه فقهاؤهم " 9 . وفي سنن الدارمي : " وإذا جلسوا العشاء - الآخرة - جلسوا في الفقه . " 10 ،

--> ( 1 ) صحيح البخاري 1 / 16 ، و 4 / 175 ، وسنن الدارمي 1 / 74 ، ومسند أحمد 1 / 306 و 2 / 234 و 4 / 92 و 93 و 95 - 99 و 101 . 2 ) سنن الترمذي 10 / 119 ، وسنن ابن ماجة المقدمة الباب 22 . 3 ) صحيح البخاري 1 / 28 ، ومسند أحمد 1 / 266 و 314 و 328 و 335 . 4 ) سنن الدارمي 1 / 89 ، والكافي ، وتحف العقول ، ومعاني الأخبار للصدوق ، وكنز العمال ، وحلية الأولياء 1 / 77 ، والبحار 17 / 407 . 5 ) صحيح البخاري 1 / 141 ، كتاب التهجد باب 25 . 6 ) صحيح البخاري كتاب العلم 1 / 16 ، وسنن الدارمي 1 / 79 . 7 ) سنن الدارمي 1 / 79 . 8 ) مسند أحمد 1 / 349 . 9 ) سنن الدارمي 1 / 151 . 10 ) سنن الدارمي 1 / 149 .