السيد مرتضى العسكري

114

معالم المدرستين

نصرهم ونصحهم وان لهم ارحاءهم يطحنون بها ما شاؤوا " 1 . ان المقصود من حق النبي في هذا الكتاب هو الخمس وحده أو الخمس والصفي معا وقد سبق شرح الصفي . ز - وكذلك المقصود من " حظ الله وحظ الرسول " هو الخمس في ما كتب " لمن أسلم من حدس ولخم " وأقام الصلاة وأعطى الزكاة وأعطى حظ الله وحظ الرسول وفارق المشركين فإنه آمن بذمة الله وذمه محمد ، ومن رجع عن دينه فان ذمة الله وذمة رسوله منه بريئة . . " الكتاب 2 . ح - وفي ما كتب لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه : " ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله وأعطوا من المغانم خمس الله وسهم النبي وفارقوا المشركين فان لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله " 3 . ط - وفي ما كتب لبني معاوية بن جرول الطائيين : " لمن أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي وفارق المشركين وأشهد على اسلامه انه آمن بأمان الله ورسوله وأن لهم ما أسلموا عليه " 4 . وكتاب آخر لبني جوين الطائيين ، أو أنه رواية أخرى للكتاب الأول مع

--> ( 1 ) مجموعة الوثائق السياسية لمحمد حميد الله نقلا عن الأموال لأبي عبيد ص 52 ، وصبح الأعشى للقلقشندي 6 / 380 . والاسبذي نسبة إلى قرية بهجر كان يقال لها : الاسبذ ، وما قيل : إنه نسبة إلى الاسبذيين الذين كانوا يعبدون الخيل لا يتفق وما ورد في كتاب الرسول " لعباد الله الاسبذيين " فان الرسول قد نسبهم إلى عبودية الله وهذا ينافي ان ينسبهم بعده إلى عبادة الخيل . راجع فتوح البلدان ص 95 . 2 ) طبقات ابن سعد 1 / 266 وحدس بن أريش بطن عظيم من لخم من القحطانية ونسبهم بجمهرة ابن حزم ص 423 . 3 ) طبقات ابن سعد 1 / 270 باب ذكر بعثة رسول الله ( ص ) بكتبه . وفي ترجمة جنادة بأسد الغابة 1 / 300 وراجع كنز العمال ط . الأولى ج 5 / 320 . وذكروا لجنادة الأزدي أربع تراجم : 1 - لجنادة بن أبي أمية . 2 - لجنادة بن مالك 3 - لجنادة الأزدي وهذا لم يذكروا اسم أبيه 4 - جنادة غير منسوب ، وأوردوا هذا الخبر بترجمة الأخير ولعل الأربعة شخص واحد . راجع أسد الغابة 1 / 298 - 300 . 4 ) طبقات ابن سعد 1 / 269 .