المحقق الحلي
10
المعتبر
( لا يزال الشيطان ذعرا من أمر المؤمن ما حافظ على الصلاة الخمس فإذا ضيعهن اجترء عليه ) ( 1 ) وعن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن عمود الدين الصلاة ، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحت نظر في عمله وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله ) . ( 2 ) وعنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنة ) ( 3 ) وقال عليه السلام : ( لكل شئ وجه ووجه دينكم الصلاة ) ، ( 4 ) وعنه عليه السلام قال : ( ما من صلاة تحضر إلا نادى ملك بين يدي الله أيها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فاطفؤها . ( 5 ) والكلام في الصلاة ، أما في المقدمات ، وأما في المقاصد ، والمقدمات سبع : المقدمة الأولى [ في أعدادها ] وهي واجبة ، ومندوبة ، فالواجبات تسع ، الصلوات الخمس ، وصلاة الجمعة ، والعيدين ، والكسوف ، والأموات ، والزلزلة ، والآيات ، والطواف ، وما يلتزمه الإنسان بنذر ، وشبهه ، وما عداه مسنون . وهي تنقسم إلى نوافل اليوم ، والليلة ، وغير ذلك . أما وجب الصلاة الخمس ، فمعلوم ضرورة ، لا يختلف أهل الإسلام فيه .
--> 1 ) الوسائل ج 3 أبواب أعداد الفرائض ونوافلها باب 7 ح 2 . 2 ) الوسائل ج 3 أبواب أعداد الفرائض ونوافلها باب 8 ح 13 . 3 ) الوسائل ج 3 أبواب المواقيت باب 2 ح 6 . 4 ) الوسائل ج 3 أبواب أعداد الفرائض ونوافلها باب 6 ح 4 . 5 ) الوسائل ج 3 أبواب المواقيت باب 3 ح 7 .