السيد موسى الحسيني المازندراني

مقدمة الكتاب 4

العقد المنير

في مواضعها . ورتبناه على أقسام ثلاثة : الأول منها في تاريخ النقود وما يتصل بها مع صور نبذ من المسكوكات المضروبة في عهدي الأمويين والعباسيين التي لم تزل محفوظة في متحف عاصمة إيران ( طهران ) . وتلاحظ في بعض مواضيع هذا القسم إحالتنا تفسير بعض الألفاظ إلى فصل الأوزان ، وذلك لأجل بنائنا عند تنسيق الكتاب على إلحاقه بهذا القسم وأن نجعله له فصلا تاسعا ، إلى أن انتهينا من طبعه إلى آخر الفصل الثامن فعند ذلك وجدنا من الصالح أن نفرده رسالة مستقلة ، نستوفي فيها البحث عن الموازين والمكائيل القديمة والحديثة على وجه لم نجد في مؤلفات من سبقنا إلى ذلك . والقسم الثاني : في أحكام الدرهم والدينار . وقد سبرنا الكتب الفقهية ، وسرحنا النظر في أبوابها واستخرجنا منها زبدة المخض وأضفنا إليه في الخاتمة ما وقفنا عليه من الأحاديث والأخبار المتضمنة لفوائدهما الاجتماعية ، وما جاء ، فيهما محمدة ومثلبة ، ليكون هذا القسم جامعا للحكم والحكم ( الشرعية والأخلاقية ) والقسم الثالث : وهو كتاب مستقل يتضمن تراجم جم غفير من رجالات العلم والحديث ، الذين استشهدنا برواياتهم في مختلف الفروع في القسم الثاني ، وإن شئت سم هذا البحث كله من ملحقاته مع أنه بنفسه يهدى القارئ إلى معرفة أمة كبيرة من الرواة . ولعلك أيها القارئ الكريم عند سبرك لفصول الكتاب ، ومواضيعه والاطلاع عليها من البداية إلى النهاية قد تقف على أمور ربما يكون ذكرها مستدركا ، أو يخطر ببالك مواضيع متصلة بالموضوع وقد أغفلت ، أو تطلع على كلمات كان الأولى تغييرها أو ألفاظ ومصطلحات كان الأحسن تبديلها . فنحن قبل كل شئ نعترف بقلة الباع وعدم سعة الاطلاع ونقص الفكر