السيد موسى الحسيني المازندراني
168
العقد المنير
وخمسة عشر محمديات بالقديم ، وبالجديد ثلاثة توأمين وثلثين محمديات وثلاث شاهيات أي ثلاثة أرباع عباسية وثلاثة أثمان دانق من تسعة دوانيق ونصف ) . ( ك ) 151 المدورة أو المستديرة مر الكلام عليها في ص 46 فراجعها . 152 المرصع أو المرصعة راجع ما كتبناه في الرصيع والرصيعة . ص 135 153 المسيبة ذكرناها في الغطريفية ص 153 154 المعزية ( من الدنانير المنسوبة إلى المعز لدين لله . ) قال المقريزي عند الكلام على نقود مصر : ولما دخل القائد أبو الحسين جوهر الكاتب الصقلي ، إلى مصر ، بعساكر الامام المعز لدين الله . في سنة 358 وبنى القاهرة المعزية ، حيث كان مناخه الذي نزل فيه ، صارت مصر من يومئذ دار ملكه ، وضرب جوهر القائد الدينار المعزي ، ونقش عليه في أحد وجيهه ، ثلاثة أسطر ، أحدها . ( دعى الامام المعز لتوحيد الاحد الصمد ) وتحته سطر فيه ( ضرب هذا الدينار بمصر سنة ثمان وخمسين وثلاثمأة ) وفي الوجه الآخر لا اله إلا الله ، محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، على أفضل الوصيين ، وزير خير المرسلين ) ( 1 )
--> ( 1 ) النقود للمقريزي ص 20 والنقود العربية ص 58 و 156 قال في حاشية كلام المقريزي ( على أفضل الوصيين ) المراد بعلى هنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعلوم أن المعز لدين الله كان من الفاطميين وهم من الشيعة .