عمر كحالة
389
معجم المؤلفين
من الجنوب حتى كان ثمانية مدججين بالسلاح يقودهم المترجم يهاجمون فندق بارون ، وكان مركز القيادة التركية التي يرأسها مصطفى كمال باشا ، فلم يفلحوا ، ثم حكم قائد الجيش البريطاني الجنرال ماك اندره بالاعدام على السراج ، وتمكن المترجم من الهرب إلى البادية ، ثم وصل القاهرة ، ثم حكم بالاعدام على اثر دخول الفرنسيين سورية ثم التحق بالحملة الحجازية التي جاءت من مكة إلى معان لخلاص سورية ، وكان منها الاستيلاء على عمان وتأليف حكومة وطنية مستقلة ، وتولى السراج وكالة الداخلية مع أمانة سر مجلس الوزراء في عمان ، ثم نفي بأمر من الأمير عبد الله ، فنقلوه إلى مكة ، وعاد إلى القاهرة فانضم إلى الحركة الوطنية المصرية تحت زعامة سعد زغلول ، ودبج مقالات في نصرة القضايا العربية ، ثم عفي عن السراج وعاد إلى حماة ، وكان أقام سنين في مصر ، وعينه مصطفى النحاس رئيسا للقلم التركي في دار المخطوطات ، ثم عزله إسماعيل صدقي والقي بالسجن ، ثم نفاه خارج حدود مصر ، ووصل إلى القدس ولبث فيها خمس سنين ، شغل خلالها وظيفة أمين سر المكتب الدائم للمكتب الاسلامي ، ثم تولى رئاسة تحرير الجامعة الاسلامية ، فرئاسة تحرير جريدة الدفاع ، ثم عاد إلى القاهرة لما عاد الوفد المصري إلى الحكم وعين خبيرا اقتصاديا في وزارة التجارة والصناعة ، ثم أحيل إلى التقاعد سنة 1954 م ، وعاد إلى حماة وقد كان يشغل مهمة رئيسية للدعاية والصحافة في السفارة السورية ، ثم دعي إلى مسقط رأسه وتولى أمانة دار الكتب الوطنية ، وتوفي بحماة فجأة في 24 جمادى الآخرة . من آثاره : رهجات نضال . ( ط ) أدهم الجندي : تاريخ الثورات السورية سعيد تقي الدين ( 1322 - 000 ه ) ( 1904 - 000 م ) سعيد تقي الدين . أديب ، قصصي . ولد في بعقلين الشوف بلبنان في 15 أيار وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت ، وسافر إلى الفلبين ، ورجع إلى لبنان ، وترأس جمعية متخرجي الجامعة الأميركية ببيروت ثم غادر لبنان إلى المكسيك ، وانتقل إلى كولومبيا وتوفي بها . من آثاره :