قطب الدين الراوندي

95

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والنفور بناء المبالغة . والحدث : الشاب . ويقسو : يصير قاسيا شديدا صلبا . واللب : العقل . والبغية والطلبة بمعنى ، وهو الشيء المطلوب . والنخيلة : الخلاصة من كل شيء ، ويقال « انتخلت الشيء » استقصيت أفضله ، وتنخلته : اخترته . وروي : جليله . وتوخيت : أي قصدت . ورأيت : استصوبت حيث عناني ، أي حملني على العناية ، ومنه عنيت بحاجتك أعني بها وأنا بها معني . وأجمعت عليه : أي عزمت عليه . والضمير لقوله « ما يعني » . ومن أدبك من للتبيين وأن يكون ذلك مفعول رأيت . والشفيق : المشفق ، واشفقت أي خفت . والهلكة : الهلاك . وقوله « والاقتصار » بالرفع عطف على تقوى اللَّه ، وكذا « والأخذ » . وروي : النصب فيهما ، والواو بمعنى مع . والتورط : الوقوع في الهلاك والشبهة . و « الشائبة » واحدة الشوائب ، وهي الأقذاء والأدناس ، والشوب : الخلط . وقوله « وليس طالب الدنيا من خبط أو خلط » والامساك عن ذلك ، يقال : خبط الأرض البعير بيده : ضربها ، والتخليط في الأمر : الافساد فيه . وتورط فلان ( 1 ) الهلاك والظلمة : أي وقع فيهما ، والورطة الهلاك . وقوله « تخبط العشواء » أي تخبط أنت مثل خبط الناقة العشواء ، وهي الناقة التي في بصرها ضعف تخبط إذا مشت لا تتوقى شيئا . وقوله « العشواء » نصب على المصدر على حذف المضاف منه .

--> ( 1 ) في د وهامش م : الهلكة .