قطب الدين الراوندي

83

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

* شفيت النفس من حمل بن بدر * البيتان في الحماسة . والمرقل : الذي يكثر الأرقال ، والمرقال لقب هاشم بن عتبة الزهري ( 1 ) ، عليا عليه السلام دفع إليه الراية يوم صفين وكان يرقل لها إرقالا . والجحفل : الجيش العظيم . وساطع : مرتفع . وقتامهم : غبارهم . ومتسربلين : أي لابسين سرابيل الموت ، أي ثيابه . وذرية بدرية : أي أولاد الذين كانوا مع رسول اللَّه يوم بدر حاربوا قريشا والنصال : السيوف . وقد ذكرنا أن أخاه المقتول ببدر هو حنظلة بن أبي سفيان ، وخاله الوليد ابن عتبة ، وجده عتبة ، لان هندا [ أمه ] ( 2 ) بنت عتبة بن ربيعة ، وهند أم معاوية . وانتشار الحبل كناية عن التفرق عداوة وبغضا . والشقاق : الخلاف . وروي ما لم تغبوا ، من قولهم « أغب » إذا جاء يوما ولم يجيء يوما . وما لم تغبوا عنه أي الذين لم يجهلوه ، يقال : غبيت عن الشيء وغيبته أيضا أغبى غباوة إذا لم

--> ( 1 ) هو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ابن أخ سعد بن أبي وقاص الزهري الملقب بالمرقال لأنه كان يرقل في الحرب ويقال له : هاشم الخير أيضا . وكان صاحب راية علي أمير المؤمنين عليه السلام ليلة الهرير بصفين واستشهد يومئذ وهو يقول : أعور يبغي أهله محلا * قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا راجع رجال الشيخ الطوسي 61 ، أعيان الشيعة 10 - 250 ، طبقات ابن سعد 3 - 258 ، 262 - 4 - 255 . ( 2 ) الزيادة من م .