قطب الدين الراوندي

60

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وليستأن : أي ليفعل الأناة والرفق به . والنقب : البعير الذي دق أخفافه لكثرة المشي ، يقال : نقب البعير إذا رقت أخفافه ، ونقب الخف الملبوس ( 1 ) أي تخرق . والظالع : الغامز ، وظلع البعير تظلع غمز في مشيه فهو ظالع ، والأنثى طالعة . و « الغدر » جمع غدير الماء . والنطاف : المياه القليلة . و « الأعشاب » جمع العشب ، وهو النبات . والبدن : السمان ، والواحد بادن . والبدن : السمن والاكتناز ، يقال : بدن يبدن إذا ضخم والمنقيات التي من سمنها يصير لها نقى ، وهو المخ ، يقال : أنقت الإبل أي سمنت وصار فيها نقى وهو مخ العظم وشحم العين من السمن ، والنقو كل عظم ذي مخ في قول الفراء . والمجهودات : التي أجهدت وأتعبت . ولا وكيل دونه : أي لا حفيظ سوى اللَّه تعالى . وأمره أن لا يجبههم أي لا يؤذيهم ولا يضرب شيئا على جبهة انسان ، يعني لا يقول مكروها في وجهه ، أي أمر علي عليه السلام المعهود له به ، يقال « جبهته بالمكروه » إذا استقبلته به ، والجبه : الرد . ولا يعضههم : أي لا يرميهم ببهتان وكذب ، يقال : عضهه يعضهه عضها : إذا رماه بالبهتان ، واعضهت جئت بالبهتان . ولا يرغب عنهم تفضلا : أي لا يطلب الفضل عليهم والتكبر بسبب الأمارة ، ولا يتطاول عليهم غير معتد بهم . والأمارة : الولاية .

--> ( 1 ) في بعض النسخ : اللبوس .