قطب الدين الراوندي

431

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

( وقال عليه السلام ) يغلب المقدار على التقدير ( 1 ) حتى تكون الآفة في التدبير . وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف بعض هذه الألفاظ . ( وقال عليه السلام ) الحلم والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة . ( وقال عليه السلام ) الغيبة جهد العاجز . ( وقال عليه السلام ) رب مفتون بحسن القول فيه ( 2 ) . ( وقال عليه السلام ) الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها .

--> ( 1 ) في الف : « على الأمور » . وفي ب : « على المقدار » . ( 2 ) ذكر ابن أبي الحديد في الشرح 20 - 180 بعد شرح قوله هذا ما لفظه : واعلم أن الرضي رحمه اللَّه قطع كتاب « نهج البلاغة » على هذا الفصل وهكذا وجدت النسخة بخطه وقال : هذا حين انتهاء . . . - ثم ذكر ما قاله السيد رحمه اللَّه في آخر النهج وقال - : ثم وجدنا نسخا كثيرة فيها زيادات بعد هذا الكلام قيل أنها وجدت في نسخة كتبت في حياة الرضي رحمه اللَّه وقرئت عليه فأمضاها وأذن في الحاقها بالكتاب ونحن نذكرها . انتهى . أقول : وكذلك في نسختي ص وح : زيادة من نسخة كتبت على عهد المصنف رحمه اللَّه قال عليه السلام : الدنيا إلخ .