قطب الدين الراوندي
410
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
بمعنى ( 1 ) كرى النوم . والنصب : التعب . والمطية : الناقة وههنا مجاز . والتقحم في الذنوب : الوقوع فيها . وروى : فمن قام للَّه فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء ومن لم يقم للَّه فيها بما يجب عرضها الزوال والفناء . وروى ابن جرير الطبري ( 2 ) في تاريخه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( 3 )
--> ( 1 ) في هامش د : « بمنزلة » مكان « بمعنى » . ( 2 ) هو أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري المتولد سنة 224 والمتوفى سنة 310 كان إماما في التاريخ والتفسير ، ولد في آمل طبرستان ونشأ في بغداد وتوفى بها وعرض عليه القضاء ولم يتقبل والمظالم فامتنع ، وله كتاب في التاريخ كبير معروف وله أيضا كتاب « غدير خم » ذكره الشيخ في الفهرست وقال : وله كتاب غدير خم وشرح أمره بصفته . انتهى . أقول : وهو غير محمد بن جرير ابن رستم الطبري الآملي ، وهذا امامي وصاحب الترجمة عامي المذهب . قيل : كان أسمر ، أعين ، نحيف الجسم ، فصيحا . أنظر : فهرست الشيخ 281 ، نضد الايضاح 281 ، الاعلام 6 - 294 ، جواهر الأدب 2 - 197 . ( 3 ) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح ابن الحريش أبو عيسى الأنصاري الأوسي المدني الملقب بأيسر ، كان فقيها من أئمة التابعين وثقاتهم وأدرك عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وكان علويا وكان إذا سمعهم يذكرون عليا عليه السلام وما يحدثونه عند يقول : قد جالسنا عليا وصحبناه فلم نره يقول شيئا مما يقول هؤلاء أولا يكفى عليا انه ابن عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وختنه على ابنته وأبو حسن وحسين ، شهد بدرا والحديبية وقال عبد الرحمن : ولدت لست سنين بقيت من خلافة عمر وقيل إنه قتل بدجيل سنة إحدى وثمانين . أنظر : تاريخ بغداد 1 - 186 ، 10 - 199 ، ريحانة الأدب 7 - 364 ، ميزان الاعتدال 2 - 584 ، طبقات ابن سعد 6 - 109 ، شرح ابن أبي الحديد 4 - 100 .