قطب الدين الراوندي
394
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وروى حارث بن شرحبيل ( 1 ) واسم أبيه هذا مركب من شرح اللَّه صدره ، ثم أضيف إلى أيل . وإلا تنهونهن عن هذا الرنين الهمزة للاستفهام على سبيل التوبيخ و « لا » للنفي وان شددت « لا » فكان بمعنى « هلا » للتخصيص ، والوجه هو الأول . ورنت المرأة ترن رنينا ، أي : صاحت ، وإذا ورد النهى للرنين فكيف للنياحة التي هي عمل الجاهلية . وفسحت أي : أوسعت . والاظهار : التغليب . واقتحمت بهم أنفسهم النار ، أي : دخلتها بهم لما فعلت بهم هذه الأشياء الثلاثة المهلكة . ( وقال عليه السلام ) اتقوا معاصي اللَّه في الخلوات ، فان الشاهد هو الحاكم . ( وقال عليه السلام ) لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر : ان حزننا عليه على قدر سرورهم به ، ألا إنهم نقصوا بغيضا ونقضنا حبيبا . ( وقال عليه السلام ) العمر الذي أعذر اللَّه فيه إلى ابن آدم ستون سنة .
--> ( 1 ) في نا ، يد ، الف : حرب بن شرحبيل وفي ب : « حرث بن شرحبيل » وأيضا في يد « الشامي » وفي غيره : « الشبامي » . والرجل لم أعثر على ترجمته بعد الفحص الكثير . والقصة ذكرها الشيخ أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الإسكافي المعتزلي المتوفى سنة 240 في كتابه « المعيار والموازنة » 193 . وفيه : « حارث بن شرحبيل » .