قطب الدين الراوندي
382
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
( وقال عليه السلام ) كفى بالأجل حارسا . ( وقال عليه السلام ) ينام الرجل على الثكل ، ولا ينام على الحرب . ومعنى ذلك أنه يصبر على قتل الأولاد ولا يصبر على سلب الأموال . ( وقال عليه السلام ) مودة الآباء قرابة بين الأبناء ، وقرابة إلى المودة أحوج من المودة إلى القرابة . ( وقال عليه السلام ) اتقوا ظنون المؤمنين ، فان اللَّه جعل الحق على ألسنتهم . ( وقال عليه السلام ) لا يصدق ايمان عبد حتى يكون بما في يد اللَّه سبحانه أوثق منه بما في يده ( 1 ) . ( وقال عليه السلام ) لأنس بن مالك وقد كان بعثه إلى طلحة والزبير لما جاء إلى البصرة يذكرهما شيئا سمعه من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله في معناهما فلوى عن ذلك فرجع إليه عليه السلام ، فقال : إني أنسيت ذلك الأمر ، فقال عليه السلام : ان كنت كاذبا فضربك اللَّه بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة . يعنى : البرص فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه ، فكان لا يرى إلا متبرقعا .
--> ( 1 ) في م : يديه .