قطب الدين الراوندي
357
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
( في حديثه عليه السلام ) فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف . [ قال الرضى رحمه اللَّه تعالى ] ( 1 ) : يعسوب الدين : السيد العظيم ، المالك لأمور الناس يومئذ . والقزع : قطع الغيم التي لا ماء فيها . ( وفى حديثه عليه السلام ) هذا الخطيب الشحشح : يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها ، وكل ماض في كلام ، أو سير فهو شحشح والشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك . ( وفي حديثه عليه السلام ) ان للخصومة قحما : يريد بالقحم المهالك ( 2 ) ، لأنها تقحم أصحابها في
--> ( 1 ) الزيادة من « يد » فقط . ( 2 ) في ب : الهالك .