قطب الدين الراوندي
34
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وسر البردين : أي وقت الغداة والعشي . وغور القوم : إذا ناموا وقت القايلة ، وهو مأخوذ من الغايرة ، وهي نصف النهار . وغور : أي نزل في الغايرة ، أي الظهيرة . وروح ظهرك : أي خيولك وإبلك . ورفه في السير : أي أرح الخيل والإبل والناس حتى تستريحوا . وجعل اللَّه الليل سكنا : أي يسكن فيه . والمقام : الإقامة . والظعن : الارتحال ، وروح أكثر من أرح ، وكلاهما من الراحة . وقوله « فإذا وقفت » أي مع العدو ، وواقف واستوقف : أي سأل الوقف ( 1 ) . وحين ينبطح السحر : أي ينفجر الفجر ، يقال : بطحه أي ألقاه على وجهه ، فانبطح أي حين يتسع السحر . وينفجر : أي ينشق الصبح ، والسحر قبيل الصبح . وأنشبت الشيء في الشيء : أي أعلقته به فانتشب ، وأنشب الصائد : أعلق وأنشبت الحرب بينهم وناشبة الحرب : أي نابذة ، وأنشب بمعناه . ويهاب البأس : أي أفزعهم . وشنآنهم وشنئاتهم كلاهما مروي ، فبالفتح مصدر وبسكون النون اسم الفاعل ، وقد قرئ بهما قوله « وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ » ( 2 ) أي بغض قوم . وشنآن قوم : أي بغيض قوم ، وروي « سبابهم » أي شتمهم .
--> ( 1 ) في د وهامش م : الوقوف . ( 2 ) سورة المائدة : 2 ، 8 .