قطب الدين الراوندي
335
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
منع الكثير منها ولا يأتي أن لا يفعل . ولا يعمل عملهم : أي مثل عملهم . ولاهيا : أي ساهيا غافلا . ويعجب بنفسه : أي يكون له العجب عند العافية . وقنط يقنط أي يئس . ودعا مضطرا أي دعا اللَّه اضطرارا أون ناله رخاء أعرض أي وان أصابته سعة أعرض عن دعاء اللَّه . والمضطر والمعتر كلاهما مفعول ، وقد اضطر إلى الشيء أي ألجىء إليه ، ويجوز أن يكون قوله « مضطرا » مصدرا . والبطر : شدة المدح والنشاط ، يقال : بطر بطرا . وفتن فهو مفتون : إذا أصابته فتنة فذهب عقله . ووهن : أي ضعف . وأسلف المعصية : أي قدمها . وسوف : أي أخر قائلا سوف . وان عرته : أي اعترضته . وانفرج : أي انكشف . وذاهب عن شرائط الملة : أي عن أحكام الشريعة . وقوله « فهو بالقول مدل » أي واثق ، يعني إذا أمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج يقول : افعل ذلك ، وجميع وثوقه انما يكون بالقول . ويكون مقلا : أي فقيرا من العمل ، ومعناه لا يوفي بما يعد . ينافس فيما يفنى : أي يحاسد الناس في مال الدنيا ، يقال : نافست في الشيء منافسة إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم . ويسامح فيما يبقى : أي يساهل في طلب نعمة الآخرة التي هي باقية . يرى الغنم مغرما : أي يرى الغنيمة التي هي الزكاة ونحوها غرامة ، ويرون منع الزكاة والأخماس الذي هو الغرم والهلاك اللازم غنيمة عاجلة . يخشى الموت : أي يخاف نزوله . ولا يبادر الفوت : أي لا يسارع إلى الطاعات قبل فوتها . ويستعظم : أي يجد عظيما . ويستقل : يجد قليلا وحقره واستحقره يحقره ويستحقره : أي يستصغره ، وكلاهما روي : وحقره يحقره أي صغره .