قطب الدين الراوندي

259

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وقوله « القرآن حمال ذو وجوه » أي كثير من القرآن يحتاج إلى التأويل فينبغي أن يحمل على مقتضى دليل العقل ، والكلام إذا فسرته على وجه فيمكن غيرك أن يفسره على وجه آخر . وحاجهم : أي أذكر الحجة عليهم من سنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله المجمع عليها . والمحيص : المعدل . والأموي : النسبة إلى بنى أمية بفتح الهمزة وضمها ، والمصغر إذا نسب رد إلى مكبره وربما ينسب كما هو . وروي « فإني إداري » بالراء من المداراة ، وهي الملاينة والمساهلة ، وبالواو من المداواة ( 1 ) . والعلق : الدم الغليظ . ورأيت علي نفسي : أي وعدت . وإني أعبدك ( 2 ) : أغضب واستنكف . وطائرون إليك بأقاويل السوء : أي يجيئون في سرعة إليك بالأقوال السيئة .

--> ( 1 ) ما بين د ، م اختلاف بالتقديم والتأخير . ( 2 ) في د : « وإني أعبد أي أغضب » . وليس فيه : واستنكف .