قطب الدين الراوندي
257
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
يقال : نزعت الشيء من مكانه أي قلعته . ثم وصف تلك النوازع بأنها تقرع العظم ، وهذا يكون من ضرب السيوف . وتهلس اللحم ، وروي « وتهلس على القلب » ومعناهما واحد ، أي تذهبه وتسلب البدن جميع ما عليه من اللحم . وروي « تنهس » وهو أخذه بمقدم الأسنان ، يقال : نهست اللحم . وثبطه عن الأمر تثبيطا : شغله عنه . والمراجعة : المعاودة ، يقال : راجعة الكلام . والنصيح : المناصح . وهشام في الأصل مصدرها شمته ، والهشم : كسر الشيء اليابس . و « كلب » حي من قضاعة ، والكلبي اسم والد هشام هذا ، وهو كان عالما بالتواريخ ( 1 ) . والحلف : العهد . وقوله « أنهم على كتاب اللَّه » بدل مما في قوله « هذا ما اجتمع عليه » . ثم فصل لقوله « أنهم على كتاب اللَّه » وذكر أقسام التفصيل ثمانية . وقوله « دعوة واحدة » مصدر لقوله « يدعون إليه » ، أي يدعون إلى كتاب اللَّه أو إلى اللَّه . وأنصار خبر مبتدأ مضمر ، أي هم أنصار . وروي « دعوتهم واحدة » . ثم قال : لا ينقضون عهدهم لأربعة أشياء وفصلها . وقوله « على ذلك شاهدهم » فعلى ذلك خبر المبتدأ وشاهدهم مبتدأ . ورواية « وكتب علي بن أبي طالب » صحيحة ، وروي « وكتب علي بن أبو طالب » . قال النحويون : ان الرجل إذا سمي بكنيته لا يغير عليه الاعراب ويستوي فيه الرفع والنصب والجر ، لأنه بجملته مثل كلمة واحدة ، يقولون :
--> ( 1 ) قد مرت ترجمته قبيل هذا .