قطب الدين الراوندي
174
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وغرب الفرس : حدته وأول جريه ، يقال : كففت من غربه أي بعضه . ويفيء إليك : أي يرجع . وقوله « وإياك ومساماة اللَّه في عظمته » أي أحذرك أن تتردى بالكبرياء فإنها رداء اللَّه . والمساماة مفاعلة من السمو وهو العلو . والجبروت : الكبر العظيم . وقوله « فإنك ألا تفعل تظلم » مفعول محذوف ، أي ان لا تفعل ذلك فيكون إشارة إلى المصدر الذي يدل عليه . قوله « أنصف اللَّه وأنصف الناس من نفسك . وادحض حجته : أبطلها . وينزع : أي يرجع . وأجحف به : أي ذهب به ، ومنه موت جحاف يذهب بكل شيء . والخاصة كناية عن الأغنياء ، والعامة عمن دونهم . وصغوك : أي مراعاتك والصغو : الميل . وأشنأهم : أبغضهم . وتغاب عن كل ما لا يضح لك : أي تغافل عن كل مالا يكون واضحا . والشره : أشد الحرص . والغرائز : الطبائع . و « الأصار » جمع الأصر وهو الثقل والأثم . وأحنى : أشفق . والعطف : الرحمة . والفا : أي مودة . وحفلاتك : أي مجالسك ومحافلك . ورضهم على ألا يطروك : أي أدبهم بأن لا يمدحوك ولا يبجحوك ، أي يسروك . والزهو : التكبر . والتدريب : التعويد . ( الأصل ) واعلم أنه ليس شيء بأدعى إلى حسن ظن وال برعيته من احسانه إليهم