قطب الدين الراوندي

170

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والنخع ( 1 ) : قبيلة من اليمن رهط إبراهيم النخعي ( 2 ) . هذا ومن شجون الكلام : أن الطرماح ( 3 ) دخل على معاوية فقال له : قل لابن

--> ( 1 ) في لسان العرب : نخع قبيلة من الأزد . وقيل : النخع قبيلة من اليمن رهط إبراهيم النخعي الكوفي . ( 2 ) هو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ، ويكنى أبا عمران ، وكان أعور . ذكره الشيخ في رجاله ص 35 من رجال علي أمير المؤمنين عليه السلام وفي ص 83 عده من أصحاب الإمام علي بن الحسين عليهما السلام وقال بعد ذكر اسمه : يكنى أبا عمران مات سنة ست وتسعين مولى وكان أعور . انتهى . أنظر : رجال الشيخ الطوسي 35 ، 83 ، أعيان الشيعة 2 - 248 ، طبقات ابن سعد 6 - 270 ، تنقيح المقال 1 - 43 . ( 3 ) هو الطرماح بن عدي الطائي . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال بعد ذكر اسمه : رسوله عليه السلام إلى معاوية . وذكره أيضا في أصحاب الإمام الحسين الشهيد عليه السلام . أقول : كان الطرماح من المخلصين لأهل البيت ومواليهم . وقيل : انه لقي أبا عبد اللَّه الحسين الشهيد عليه السلام في طريقه إلى العراق واستأذنه أن يوصل الميرة لأهله ويعود لنصره ، فلما عاد بلغه خبر شهادته عليه السلام . وقيل إنه التحق بالإمام الشهيد ولازمه عليه السلام في الطف وقاتل مع أعدائه حتى جرح وسقط بين القتلى وبه رمق ، فوجده قومه وحملوه وداووه فبرئ وعوفي . وكان شاعرا وفيا ولسنا ذلقا ، ومات على حب أهل البيت عليهم السلام هنيئا له . أنظر : رجال الطوسي 46 ، 75 ، أعيان الشيعة 7 - 396 ، تنقيح المقال 2 - 109 .