قطب الدين الراوندي
63
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الاخبار ، وفسر قوله تعالى « وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقالَها » ( 1 ) على مثله . والفلذ : قطعة الكبد ، والأفلاذ جمعه ، والافاليذ جمع الجمع . « وتلقى الأرض مقاليدها » أي مفاتيحها إليه ، أي المهدي هو ذاك الوالي . « وسلما » أي صلحا ، مصدر في موضع الحال . ثم أشار إلى بعض من يخرج إلى آخر الزمان كالسفياني وغيره فقال : نعق بالشام : أي نعربها « وفحص في ضواحي الكوفة » أي نواحيها ، أي قلبها ، من فحص المطر النبات أي قلبه . والضروس : الناقة السيئة الخلق التي تعض حالبها و « يسني لكم طرقه » أي يقيمها ويسهلها ( 2 ) . و « عوا منطقي » أي احفظوه . والحاجز : المانع . ويحيل الكلام : أي يؤثر ، يقال : حال السيف فيه وأحال ، أي عمل . ويبور : يهلك . وفك الأسير : تخليصه ، والعاني : الأسير . ( الأصل ) : ( ومن خطبة له عليه السلام ) ( في الاستسقاء ) ألا وان الأرض التي تحملكم والسماء التي تظلكم مطيعتان لربكم ، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجعا لكم ، ولا زلفة إليكم ، ولا لخير ترجوانه ، ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا .
--> ( 1 ) سورة الزلزلة : 2 . ( 2 ) في م : يفتحها ويسهلها .