قطب الدين الراوندي

34

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وروي بفك الادغام فليذبب . والنجدة : الشجاعة . وحثيث : سريع . وكشيش الضباب : صوتها ، أي يصيحون صيحة ضعيفة ، وكشيش الأفعى : صوتها من جلدها لا من فمها . وضيما : أي ظلما . وقوله « وخليتم والطريق » أي تركتم مع الطريق . والمقتحم : الداخل ، وروى « للمقتحم » ، وروى « للمقيم » . والمتلوم : المنتظر ، والتلوم : التمكث ( 1 ) . ثم أمر بتقديم « الدارع » وهو ذو الدرع في الحرب ، وتأخير « الحاسر » وهو الذي لا مغفر عليه ولا درع . و « عضوا على الأضراس » كناية عن تسكين النفس والصبر . و « أنبأ » أفعل من نبأ السيف إذا لم يمض في الضريبة . و « التوى » و « تلوى » بمعنى ، وكلاهما مطاوع لويت أعناق الرجال في في الخصومة ، قال تعالى « لووا رؤسهم » ( 2 ) . ومار يمور : إذا ذهب وجاء ، وأمور أفعل منه . وأربط للجأش : أي أثبت للقلب . والذمار : ما وراء الرجل مما يحق عليه أي يحميه ، وانما سمي ذمارا لأنه يجب على أهله التذمر له . و « الحقائق » جمع حقيقة ، وانما سميت حقيقة لأنه يحق على أهلها الدفع ( 3 ) عنها . ويحفون براياتهم : أي يطوفون بها ويكونون حولها . وحفافا الشيء :

--> ( 1 ) في م : المكث . ( 2 ) سورة المنافقين : 5 . ( 3 ) في م : الرفع .