قطب الدين الراوندي

311

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

تسميه كافرا [ وما الحجة في ذلك ] ( 1 ) فقال : لان الزاني ومن ( 2 ) أشبهه انما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها ( 3 ) . وقال النبي صلى اللَّه عليه وآله : عليكم بالصلاة فإنها عمود دينكم وخدمة ربكم ( 4 ) وان الصلاة أول ما يحاسب العبد عليها يوم القيامة ، فان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها ( 5 ) . وليس مني من استخف بالصلاة لا يرد علي الحوض ( 6 ) . وقال : لا يزال الشيطان ذعرا فزعا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فإذا ضيعهن تجرأ عليه وأوقعه في العظائم ( 7 ) . وسئل الصادق عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم فقال : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى

--> ( 1 ) الزيادة من قرب الإسناد . ( 2 ) في قرب الإسناد : « وما » . ( 3 ) قرب الإسناد 22 ، البحار 82 - 214 ، 83 - 11 . تمام الخبر : وذلك إنك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا وهو مستلذ لاتيانه إياها قاصدا إليها وكل من ترك الصلاة قاصدا إليها فليس يكون قصده لتركها اللذة فإذا انتفت اللذة وقع الاستخفاف وإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر . ( 4 ) لم أجده . ( 5 ) مستدرك الوسائل 1 - 172 وروي في الكافي 3 - 268 عن أبي جعفر عليه السلام . ( 6 ) مستدرك الوسائل 1 - 172 ، البحار 82 - 224 نقلا عن المقنع . ( 7 ) البحار 82 - 227 عن المعتبر . وفيه « اجترأ عليه » . وليس فيه « وأوقعه في العظائم » .