قطب الدين الراوندي
19
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
المنبعق » بالمطر السائل به . وانبعق المزن وتبعق : أي تصبب بشدة . وأعطنا خيرات الربيع الكثير الخير . « غدقت » ( 1 ) عين الماء : أي غزرت ، وأرنا النبات « المونق » أي المعجب . و « سحا وابلا » مصدر من غير لفظ الفعل الذي قبله ، وهو قوله أما « انشر » أو ما في معنى الفعل وهو « المنبعق » . والوابل : المطر الشديد . وقوله « ما قد مات » أي من الحيوانات و « ما قد فات » أي من الزروع والثمرات ، و « السقي » مصدر سقى والسقيا بالضم الاسم . « اللهم » ارزقنا « سقيا » تروينا وتحيى دوابنا ، ووزن سقيا فعلى ، وهي مؤنثة . والمريعة : الخصيبة ، وأمرع الوادي : صار ذا كلاء ، و « مرع » أبلغ منه . و « زاكيا » أي ناميا و « ثامرا » أي ذا ثمر « تنعش » أي ترفع . اللهم أعطنا من كرمك سقيا أي أمطارا تصير به نجادنا ذات عشب . والنجد : ما ارتفع من الأرض ، والجمع نجاد ونجود . والوهدة : المكان المطمئن ، والجمع وهدو وهاد ، أي وتجرى بتلك الأمطار سيول « وهادنا » . وأخصب : صار خصبا ، وقوله « وتندى بها اقاصينا » أي ينال الأباعد أيضا من ثمار ارضنا شيئا قليلا وكثيرا . والندى : المطر والبلل . و « تستعين » بخيرات ( 2 ) أرضنا « ضواحينا » أي [ إلى ] ( 3 ) نواحينا [ يعنى أهل
--> ( 1 ) في م : أغتدقت . ( 2 ) في م : بخير أرضنا . ( 3 ) الزيادة من ص .