قطب الدين الراوندي
182
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
[ يقولون لم يورث ولولا تراثه ] ( 1 ) * فقد شركت فيه بكيل وأرحب ومن شدد الكاف فقد أخطأ ، قال تغلب ( 2 ) : البكالي بكسر الباء ، قال : وبكالة من اليمن . و « جعدة » أبو هؤلاء الجعديين ، وكان ابن أخت أخت ( 3 ) أمير المؤمنين وكان علي عليه السلام زوجه ابنة من بناته ، وكان ابنه شجاعا فارسا ، وفيه يقول الشاعر : لولا ابن جعدة لم يفتح قهندزكم ( 4 ) * ولا خراسان حتى ينفخ الصور
--> ( 1 ) ذكره ابن منظور الإفريقي في اللسان 11 - 63 . وفيه : لقد . وقال : بنو بكيل حي من همدان . واستشهد بهذا الشعر ثم قال - وبنو بكال : من حمير منهم نوف البكالي صاحب علي عليه السلام . ( 2 ) كذا في م . وفي شرح ابن أبي الحديد 10 - 76 : ثعلب . وقال بعد ذكر قول ثعلب والقطب الراوندي : والصواب غير ما قالاه ، وانما بنو بكال بكسر الباء حي من حمير منهم هذا الشخص ، هو نوف بن فضالة صاحب علي « ع » إلى أن قال : وقد ذكر ابن الكلبي نسب بنى بكال الحميريين . إلى آخر قوله . أقول : قال الجوهري : ان نوف البكالي كان حاجب علي عليه السلام . ( 3 ) كذا في م : أقول : ذكر ابن أبي الحديد في الشرح 10 - 77 نسب جعدة بن هبيرة وقال : فهو ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام ، أمه أم هاني بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم وأبوه هبيرة بن أبي وهب بن عمرو ابن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وكان جعدة فارسا شجاعا فقيها ، وولي خراسان لأمير المؤمنين عليه السلام ، وهو من الصحابة الذين أدركوا رسول اللَّه « ص » يوم الفتح مع أمه أم هاني بنت أبي طالب ، وهرب أبو هبيرة بن وهب ذلك اليوم هو وعبد اللَّه بن الزبعرى إلى نجران . إلى آخره . ( 4 ) قهندز هو في الأصل اسم الحصن أو القلعة في وسط المدينة ، وهو تعريب كهندز ، وهو القلعة العتيقة ، وكثر حتى اختص بقلاع المدن ، وهو في مواضع كثيرة بسمرقند وبخارى وبلخ ومرو ونيسابور ومواضع غيرها . أنظر : مراصد الاطلاع 3 - 1137 ، معجم البلدان 4 - 210 .