قطب الدين الراوندي

مقدمة 63

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

شرح الآيات المشكلة في التنزيه . شرح الأبيات المشكلة في العربية . شرح الكلمات المائة لأمير المؤمنين عليه السلام . شرح العوامل المائة . شجار العصابة في غسل الجنابة . المسألة الشافية في الغسلة الثانية . مسألة في العقيقة . مسألة في صلاة الآيات . مسألة في الخمس . مسألة أخرى في الخمس . مسألة فيمن حضره الأداء وعليه القضاء . جنا الجنتين في ذكر ولد العسكريين . قصص الأنبياء . رسالة في أحوال أحاديث أصحابنا واثبات ( 1 ) صحتها .

--> ( 1 ) عندنا مختصر « رسالة في أحوال الاخبار » في ثلاث أوراق كتبه الناسخ من خط المولى محمد أمين الأسترآبادي في سلخ جمادى الآخرة سنة 1029 . ولعل هذه النسخة مختصر من تلك الرسالة . وذكر الناسخ في أولها بعد البسملة : « اختصار من الرسالة التي صنفها الإمام الكبير السعيد قطب الدين شيخ الاسلام أبى الحسين سعيد بن هبة اللَّه الراوندي قدس سره في أحوال الاخبار » . أقول : لم يصرح باسم المختصر لعله المولى الأسترآبادي . والكتاب يشتمل على فصول أولها : في حجية التواتر والثاني : في حجية اجماع الإمامية والثالث : في حجية النقل بالواسطة عن الإمام فيما يلزم فرضه في حال البلاغ ببلاغة لوجوب عصمته في الأداء . والرابع : حجية نقل العدل عن مثله . والخامس : في علامة الفاسد من الاخبار . والسادس : في علامات ما يسقط العمل به مما يقطع على صدق ناقليه . السابع : في علامة ما يسقط العمل به مع الشك في صدق ناقليه وطريق ذلك واحد إلخ . والثامن : في علل الاختلاف في الاخبار والتاسع : في علل الشبه في اختلاف ما ليس بمختلف في الاخبار . والعاشر : في عرض الاخبار على الكتاب . الحادي عشر : ومن العامة من يدفع صحة عرض الاخبار على الكتاب . والثاني : عشر في عرض ما اختلف من الاخبار على المذهبين . والثالث عشر : في كيفية العرض وعلة من أنكر عرض الخبرين على المذهبين . إلخ . قال الناسخ : هذا آخر فصول تلك الرسالة ، وقال في خصوص مواضع البياض : انها كانت تالفة . وقال في الأخر : نقلت هذه الرسالة في مكة المعظمة من خط أفضل المتقدمين واعلم المتأخرين أعني أستاذنا مولانا محمد أمين الأسترآبادي سلمه اللَّه تعالى في سلخ جمادى الآخرة سنة 1029 . انتهى . والناسخ هو المولى عبد الغفور بن مسعود الطالقاني ، وكانت هذه الرسالة بضميمة الاستبصار للشيخ الطوسي نسخهما في طريقه إلى مكة المباركة وفيها وعند مراجعتها وأتمهما في سنة 1037 في بندر الكجرات من بلاد الهند ، كما نص عليه في آخر كتاب الاستبصار الذي هو أيضا عندنا . والأسف أنه ناقص من مواضع عديدة .