قطب الدين الراوندي
460
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
إلى رايات معاوية وبنى أمية . والثفالة : الثفل . والنفاضة : [ ما سقط عن شيء ( 1 ) ونفضته أي حركته ليفتض و « العكم » العدل . وتتيه بكم : أي تحيركم . والغياهب : أي الظلمات . قوله « فاستمعوا من ربانيكم » أي مني ، أراد به نفسه . و « الرباني » المتأله العارف باللَّه . وروي « وأحضروه قلوبكم » أي أحضروا كلامه في قلوبكم . وهتف بكم : صاح بكم . والرائد : الذي يتقدم المنتجعين يطلب لهم الماء وهو لا يكذب أهله . قوله : فلقد فلق لكم الأمر : أي بين هذا الرباني الذي هو علي عليه السلام أمر الدين لأجلكم وشق ما كان ملتبسا كما يفلق الخرزة فيعرف باطنها . وفسر علم الدين وأخرجه من بين الجهل كما يقشر ( 2 ) الصمغ من شجرة . وقرف : أي قلع . قوله « وعظمت بالطاغية » أي الطغاة . قوله « وقلت الراعية » أي الرعاة ، وروي الداعية أي الدعاة . وصيال السبع : أي حملة الأسد الذي يعقر . وهدر : صوت . والفنيق : العجل المكرم . وبعد كظوم : أي سكوت ، يقال : كظم البعير يكظم كظوما إذا أمسك عن الجرة .
--> ( 1 ) الزيادة من م . ( 2 ) في م : كما يفرق .