قطب الدين الراوندي
428
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وتناسختهم : أي تناقلتهم ، وروي « تناسلتهم » . والأرومة : الأصل . والعترة ( 1 ) والأسرة : جماعة العشيرة . وبسقت : طالت . وقوله « اعملوا على أعلام بينة » لا تبتدعوا . وروي « والطريق نهج » أي واضح ، يعني والحال هذه . و « أنتم في دار مستعتب » أي استعتاب وأعتاب ، يقال : أعتبته واستعتبته أي أرضيته واسترضيته ، والمستعتب طلب الرضى ، وهو مصدر هاهنا . وقوله « والناس حاطبون في فتنة » أي جامعون القليل والكبير فيها ، وروي : حابطون . « واستهوتهم » أي أسقطتهم ، وروى « واستزلتهم الكبرياء » أي أزلهم التكبر . واللَّه تعالى « الظاهر فلا شيء فوقه » في الظاهر ، وهو « الباطن فلا شيء دونه » في الباطن . « ومماهد السلامة فرشها » مفاعل ، من مهدت الفراش أي بسطته ووطأته ، وتمهيد الأمور : اصلاحها . ( الأصل ) : ( ومن كلام له عليه السلام ) ولان أمهل اللَّه الظالم فلن يفوت أخذه ، وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه وبموضع شجا من مساغ ريقه .
--> ( 1 ) في م : والعترة : الأولاد .