قطب الدين الراوندي

410

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والشناخيب : رؤس الجبال ، الواحد شنخوب . وواحد الصناخيد صنخود ، وهي الصخرة الشديدة الصلبة . والميدان : التحرك . والرسوب : الثبوت . وأديم الأرض : وجهها . « وتغلغلها » أي دخولها ، من تغلغل الماء بين الأشجار أي تخللها . ومتسربة : أي داخلة ، من انسرب الثعلب في جحره وتسرب أي دخل . و « الجوبات في الخياشم » هي ثقب الأنوف ، والجوبة في الأصل : الفرجة في السحاب والجبال ، و « جراثمها » أصولها . و « فسح بين الجو وبينها » أي وسع بين الهواء والأرض والجو [ هذا الشق ] بين السماء والأرض . والمتنسم : مهب التسنيم ( 1 ) . وأرض جرز : لا نبات بها كأنها انقطع عنها المطر . والجداول : الأنهار ، أضيف إليها تخصيصا . وروى « جداول الأرض » . ولمع الغمام : قطع السحاب ، [ والجمع ] اللمعة قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس . والقزع : قطع من السحاب رقيقة . وتمخضت : تحركت ، يقال تمخض اللبن : إذا تحرك في الممخضة . والتمع البرق : أضاء . و « في كففه » أي في قطع السحاب التي هي كالشبك ، وهي في الأصل جمع

--> ( 1 ) في م : النسيم .