قطب الدين الراوندي

344

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وروي « دفاقا » ودفقت الماء : صببته ، وناقة دفاق المتدفقة في السير ، وجاء القوم دفقة : إذا جاؤوا مرة واحدة . والعلقة : الدم الطري ، ووصفها « بالمحاق » أي هو شيء ممحوق مبطل بالإضافة إلى الحيوان . هذا إذا كان فعالا من المحق أو من محقت الشيء أمحقه أي أبطلته ومحوته ، والعلقة انما تكون ممحوة من حيث ليست ذات صورة . وأيفع الغلام : ارتفع ، فهو يافع ، ولا يقال موفع . وهو من النوادر ، من اليفاع وهو ما ارتفع من الأرض . و « لفظ بالكلام » أي تكلم به ، ولفظت الشيء من فمي : رميته ، واللفظ في الأصل مصدر . ليفهم : أي ليعلم بالتدبر ومشقة النظر . ويقصر : أي ليكف عما لا يعنيه ، يقال « أقصرت عنه » أي كففت ونزعت مع القدرة عليه . والمستكبر : المتكبر . والسادر : المتحير الذي لا يبالي ما صنع ، « والسدر » تحير البصر ، يقال سدر البعير سدورا . الماتح ( 1 ) : المستقي ، يقال : متح الماء أي نزعه . والغرب : الدلو العظيمة . والكادح : الساعي بجهد وتعب ، ويقال بدا له بداء أي نشأ له رأي ، وهو ذو بدوات ، وبدا : ظهر . والإرب : الحاجة . والرزية : المصيبة . وقوله « فمات غريرا » أي غافلا ، يقال رجل غر وغرير أي غير مجرب ،

--> ( 1 ) في المصباح : المتح : الاستقاء ، وهو مصدر متحت الدلو من باب نفع إذا استخرجتها ، والفاعل ماتح ومتوح .