قطب الدين الراوندي

194

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الحالة طيب النفس يرجو غنيمة يدفع بها غرامه ، وروي ينظر من اللَّه ، وإحدى الحسنيين الوفاة أو الثروة ، أي الحالتين الحسنتين للمؤمن . وأما قوله « أما داعي اللَّه » هو الموت ، وقوله « ليست بتعذير » ( 1 ) أي بتقصير . وإنما سأل منازل الشهداء ولم يسأل الشهادة اختيارا للأحسن على الحسن وطلبا لجميع درجاتها ، وليس الشهادة هي القتل وأنما هي الاصطبار عليه للَّه .

--> ( 1 ) التعذير : اظهار العذر ممن لا عذر له في الحقيقة .