قطب الدين الراوندي
مقدمة 15
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
قال الشيخ عباس القمي في السفينة 1 - 526 والكنى والألقاب 2 - 244 : قلت : ولما تم وكمل بدره وبلغ سبع وأربعين من عمره اختار اللَّه دار بقاه فناداه ولباه وفارق دنياه ، وذلك في بكرة يوم الأحد لست خلون من محرم سنة ست وأربعمائة ، فقاصت عليه نوادب الأدب وانثلم حد القلم ، وفقدت عين الفضل قرتها وجبهة الدهر غرتها ، وبكاه الأفاضل مع الفضائل ورثاه الأكارم مع المكارم . على أنه ما مات من لم يمت ذكره ، ولقد خلد من بقي على الأيام نظمه ونثره . واللَّه يتولاه بعفوه وغفرانه ويحييه بروحه وريحانه . إلخ . وذكر ابن أبي الحديد في مقدمة الشرح 1 - 40 تاريخ وفاته محرم سنة أربع وأربعمائة . ثم ذكر حضور الوزير فخر الملك وجميع الأعيان والاشراف والقضاة على تشييع جنازته والصلاة عليه . إلخ . نقل جسده الشريف إلى كربلاء : ذكر ابن مهنا في « عمدة الطالب » ولد سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وتوفي يوم الأحد السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة ، ودفن في داره ثم نقل إلى مشهد الحسين عليه السلام بكربلا فدفن عند أبيه ، وقبره ظاهر معروف . ثم ذكر شدة جزع أخيه المرتضى ورثاءه عليه . وقال العلامة الأميني في « الغدير » 4 - 210 : ذكر كثير من المؤلفين نقل جثمانه إلى كربلا المشرفة بعد دفنه في داره بالكرخ ، فدفن عند أبيه أبي احمد الحسين بن موسى . ويظهر من التاريخ أن قبره كان في القرون الوسطى مشهورا معروفا في الحائر الحسيني المقدس . إلى أن قال : وقال الرفاعي المتوفى سنة 885 في « صحاح الاخبار » ص 62 : نقل المرتضى إلى مشهد الحسين عليه السلام بكربلاء كأبيه وأخيه ودفن هناك