قطب الدين الراوندي
21
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الربقة : فهي الحبل ، والجمع ربق . و « الجهد » و « الوسع » الطاقة . « والنهج » الطريق الواضح ، وكذلك « المنهج » و « المنهاج » ، وأنهج الطريق أي استبان ( 1 ) وصار نهجا ، ونهجت الطريق أتيته ( 2 ) . و « البلاغة » ايصال المعنى إلى القلب في حسن صورة اللفظ . و « التوفيق » لطف يفعله اللَّه بالعبد يختار معه الطاعة . « والعصمة » لطف يمتنع من المعصية معه ، وكل ما يبل به الحلق من الماء واللبن فهو « بلال » ، ويقال أيضا ما في سقائك بلال أي ماء . والبلة : الندوة . و « الغلة » حرارة العطش . و « جلوت السيف جلاء » أي صقلته ، وجلاء الشبهة كشفها . و « نجز حاجته » ينجزها بالضم نجزا قضاها ، والاستنجاز والتنجز الاستنجاح . و « الخطأ » نقيض الصواب ، يقال منه أخطأت وتخطأت ، والخطأ الذنب ويقال منه خطى يخطى : والخطيئة الإثم ( 3 ) . و « الجنان » القلب .
--> ( 1 ) في ص : أي استنار . ( 2 ) قال ابن ميثم في الشرح 1 - 105 : قوله « نهج البلاغة » استعارة لطيفة لهذا الكتاب ، لان النهج حقيقة في الطريق الواضحة المحسوسة ، ووجه المشابهة أن الطريق لما كانت محل الانتقال بالشئ وقطع الأحياز المحسوسة من واحد إلى آخر كذلك الذهن ينتقل في هذا الكتاب من بعض لطائف البلاغة وشعب الفصاحة إلى بعض انتقالا سهلا ، فلذلك صح نقل لفظ النهج إليه واستعارته له . ( 3 ) في م ، د : الاسم بالسين .