الملا فتح الله الكاشاني
14
تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي )
رَوْحِ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ و ديگر ايمن بودن از مكر و عقوبت او زيرا كه فرموده فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ و بعضى ديگر عقوق والدين است زيرا كه حق تعالى عاق را جبار شقى گفته به زبان عيسى عليه السّلام وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا و ديگر قتل ناحق زيرا كه فرموده وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِداً فِيها و قذف محصنات لقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ و اكل مال يتيم از روى ظلم لقوله إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً و فرار از زحف كه معركه جهاد است لقوله تعالى وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَه إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّه وَمَأْواه جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ و اكل ربا لقوله تعالى الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُه الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ و نيز فرموده كه فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّه وَرَسُولِه و سحر لانه يقول وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراه ما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ و زنا لقوله وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَه الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيه مُهاناً إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ و يمين غموس كه آن يمين على الماضى است لان اللَّه يقول إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّه وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ و غلول و خيانة لقوله وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ و منع زكات مفروضة لانه تعالى يقول يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ و شهادت زور و كتمان شهادت لان اللَّه تعالى يقول وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّه آثِمٌ قَلْبُه و شرب خمر كه معادل عبادت اوثان است لقوله تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ و به جهت تعليق فلاح بر اجتناب از آن لقوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ و ديگر ترك صلاة بعمد لان رسول اللَّه قال من ترك الصلاة متعمدا فقد برء من ذمة اللَّه و ذمة رسول اللَّه و ديگر نقض عهد و قطيعة رحم لان اللَّه عز و جل يقول أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ عمرو بعد از استماع اين كلام از آن امام همام عليه السّلام گريان شد و بهاىهاى بگريست و از مجلس حضرت بيرون شد و ميگفت ( هلك و اللَّه من قال برايه و نازعكم فى الفضل و العلم ) هلاك شد كسى كه برأى خود سخن كرد و منازعه كرد با شما در باب علم و فضل و بدانكه نزد بعضى معنى آيه آنست كه اگر اجتناب كنيد از كباير آنچه منهى شديد از آن در اين سوره از مناكح و اكل اموال بباطل و غير آن از محرمات مذكوره از اول سوره تا اينجا و ترك آنها كنيد در مستقبل تكفير ذنوب شما كنيم كه قبل از نزول اين سوره مرتكب