حسن بن زين الدين العاملي

446

منتقى الجمان

إن أمير المؤمنين صلى الله عليه حللهم من الخمس - يعني الشيعة - ليطيب مولدهم . صحر : وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله بن جارود ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتاه المغنم أخذ صفوه وكان ذلك له ، ثم يقسم ما بقي خمسة أخماس ويأخذ خمسه ، ثم يقسم أربعة أخماس بين الناس الذين قاتلوا عليه ، ثم قسم الخمس الذي أخذه خمسة أخماس يأخذ خمس الله عز وجل لنفسه ، ثم يقسم الأربعة الأخماس بين ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، يعطي كل واحد منهم جميعا ، وكذلك الامام يأخذ كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ( 1 ) . وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسين - يعني ابن سعيد - عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس ( 2 ) . وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أبي جعفر ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن ضريس الكناسي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت إلا لشيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم ( 3 ) . ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن معادن الذهب والفضة والحديد والرصاص والصفر ، فقال : عليها الخمس ( 4 ) . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام

--> ( 1 ) - التهذيب باب قسمة الغنائم تحت رقم 1 . ( 2 ) - المصدر باب الخمس والغنائم تحت رقم 7 . ( 3 ) - المصدر باب زيادات الأنفال تحت رقم 5 . ( 4 ) - الكافي قسم الأصول كتاب الحجة باب الفئ والأنفال تحت رقم 8 .