حسن بن زين الدين العاملي
328
منتقى الجمان
ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ) . ورواه الشيخ أيضا ، عن محمد بن يعقوب بهذا الطريق في موضعين من التهذيب ( 1 ) وفي جملة من ألفاظ المتن اختلاف في هذه المواضع : منها قوله : ( فليقض ما لم يتخوف ) ففي أحد الموضعين من التهذيب فليمض ، ومنها قوله : ( فليصلها ) ففي الاخر ( فليقضها ) ، ومنها قوله : ( مما قد مضى ) ففي ذاك ( فيما قد مضى ) واتفق الموضعان والكافي على زيادة كلمة ( كلها ) في آخر الحديث وإسقاط كلمة ( قد ) من قوله : ( ما قد فاته ) وتعريف لفظ صلاة من قوله : ( فإذا دخل وقت صلاة ) . وعن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله رقد فغلبته عيناه فلم يستيقظ حتى آذاه حر الشمس ، ثم استيقظ فعاد ناديه ساعة وركع ركعتين ، ثم صلى الصبح وقال : يا بلال مالك ، فقال بلال : أرقدني الذي أرقدك يا رسول الله ، قال : وكره المقام ، وقال : نمتم بوادي شيطان ( 2 ) . وعنه ، عن فضالة ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن نام رجل أو نسي أن يصلي المغرب والعشاء الآخرة فإن استيقظ قبل الفجر - وساق الحديث ( وقد مر في أخبار مواقيت الفرائض ) إلى أن قال - : وإن استيقظ بعد الفجر فليصل الصبح ثم المغرب ثم العشاء قبل طلوع الشمس ( 3 ) . وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل صلى الصلوات وهو جنب اليوم واليومين والثلاثة ثم ذكر بعد ذلك قال : يتطهر ويؤذن ويقيم في
--> ( 1 ) - المصدر باب تفصيل ما تقدم ذكره تحت رقم 143 ، وباب أحكام فوائت الصلاة تحت رقم 2 . ( 2 ) - و ( 3 ) التهذيب باب المواقيت من أبواب الزيادات تحت رقم 95 و 113 ، وتقدم الأخير في المجلد الأول ص 389 .