حسن بن زين الدين العاملي
54
منتقى الجمان
قال الجوهري وغيره : وكف البيت وكفا أي قطر . ن محمد بن يعقوب الكليني ، - رحمه الله - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في ميزابين سالا أحدهما بول والاخر ماء المطر فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضره ذلك . وروى الشيخ أبو جعفر الطوسي الخبر الأول بإسناده عن علي بن جعفر ، والأخير بإسناده عن علي بن إبراهيم ببقية الطريق . " باب ماء الحمام " صحي محمد بن الحسن الطوسي - رضي الله عنه - بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي - عبد الله عليه السلام : الحمام يغتسل فيه الجنب وغيره ، أغتسل من مائه ؟ قال : نعم لا بأس أن يغتسل منه الجنب ولقد اغتسلت فيه ، ثم جئت فغسلت رجلي ، وما غسلتهما إلا مما لزق بهما من التراب . وعن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن فضالة ، عن جميل بن دراج ، عن محمد بن مسلم قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام جائيا من الحمام وبينه وبين داره قذر ، فقال : لولا ما بيني وبين داري ما غسلت رجلي ولا نحيت ماء الحمام . قلت : هكذا صورة إسناد الحديث في التهذيب ، وإثبات كلمة " عن " بين ابن أبي عمير ، وفضالة سهو ، والصواب عطفه عليه بالواو ، لأنه المعهود ، وسيأتي عن قريب في باب الأسئار إسناد مثله ، وهو بالصورة التي صوبناها ، وفي القاموس : نحى الشئ أزاله كنحاه فتنحى . وعن الحسين بن سعيد ، عن صفوان - يعني ابن يحيى - عن العلاء - هو ابن رزين - ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما قال : سألته عن ماء الحمام فقال : أدخله بإزار ، ولا تغتسل من ماء آخر إلا أن يكون فيه جنب أو يكثر أهله