حسن بن زين الدين العاملي
377
منتقى الجمان
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : عشر ركعات ركعتان من الظهر وركعتان من العصر وركعتا المغرب وركعتا العشاء الآخرة ، لا يجوز الوهم فيهن ، من وهم في شئ منهن استقبل الصلاة استقبالا ، وهي الصلاة التي فرضها الله عز وجل على المؤمنين في القرآن ، وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فزاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبع ركعات [ و ] هي سنة ليس فيهن قراءة ، إنما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء ، فالوهم إنما يكون فيهن ، فزاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، وركعة في المغرب للمقيم والمسافر ( 1 ) . محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ، أنه قال للصادق عليه السلام : جعلت فداك أخبرني عن الفرائض التي فرض الله عز وجل على عباده ما هي ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة الخمس ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام شهر رمضان ، والولاية ، فمن أقامهن وسدد وقارب واجتنب كل مسكر دخل الجنة ( 2 ) . محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : للصلاة أربعة آلاف حد ( 3 ) . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قبل الله منه صلاة واحدة لم يعذبه ، ومن قبل منه حسنة لم يعذبه ( 4 )
--> ( 1 ) الكافي باب فرض الصلاة تحت رقم 7 . ( 2 ) الفقيه تحت رقم 612 . ( 3 ) الكافي باب فرض الصلاة تحت رقم 6 . جعل الشهيد ( ره ) الواجبات ألفا والمندوبات ثلاثة آلاف ، وصنف للأولى الألفية وللثانية النفلية . ( 4 ) المصدر باب فضل الصلاة تحت رقم 11 .