حسن بن زين الدين العاملي

306

منتقى الجمان

وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن مهران - يعني إسماعيل - قال : كتب رجل إلى جعفر الثاني عليه السلام يشكو إليه مصابه بولده وشدة ما دخله ، فكتب إليه " أما علمت أن الله عز وجل يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه ليأجره على ذلك ؟ ( 1 ) . ورواه من طريق آخر ضعيف ( 2 ) ، يروي فيه عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن مهزيار ، قال : كتب إلى أبي جعفر عليه السلام رجل - وساق بقية المتن بقليل مغايرة في اللفظ . ن : وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله - أو أبي الحسن عليهما السلام - قال : إن الله عز وجل ليعجب من الرجل يموت ولده وهو يحمد الله ، فيقول : يا ملائكتي عبدي أخذت نفسه وهو يحمدني ( 3 ) . ( باب الرضا بالقضاء والصبر على البلاء ) صحر : محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن فضيل بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : عجبت للمرء المسلم ( 4 ) لا يقضي الله عز وجل له قضاء إلا كان خيرا له ، إن قرض بالمقاريض كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض

--> ( 1 ) الكافي كتاب الجنائز باب المصيبة بالولد تحت رقم 3 ، وتصحيف " ابن مهزيار " بابن مهران محتمل . ( 2 ) في الكافي آخر كتاب الجنائز . ( 3 ) المصدر باب المصيبة بالولد تحت رقم 9 ، وقوله : " ليعجب " أي ليعظم عنده ويكبر لديه تعالى رضا العبد وحمده له سبحانه تعالى . ( 4 ) كأنه أراد المسلم بالمعنى الأخص أي المنقاد لله تعالى .