حسن بن زين الدين العاملي
276
منتقى الجمان
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا صليت على المؤمن فادع له واجتهد له في الدعاء ، وإن كان واقفا مستضعفا فكبر وقل : " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " ( 1 ) . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن كان مستضعفا فقل : " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " وإذا كنت لا تدري ما حاله فقل : " اللم إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه " وإن كان المستضعف منك بسبيل فاستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية ( 2 ) . وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : إن كان جاحدا للحق فقل : " اللهم املأ جوفه نارا وقبره نارا ، وسلط عليه الحيات والعقارب ( وذلك قاله أبو جعفر عليه السلام لامرأة سوء من بني أمية صلى عليها أبي ( 3 ) وقال هذه المقالة " واجعل الشيطان لها قرينا " قال محمد بن مسلم : قلت له : لأي شئ تجعل الحيات والعقارب في قبرها ؟ فقال : إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها والشيطان يقارنها في قبرها ، قلت : تجد ألم ذلك ؟ قال : نعم شديدا ( 4 ) . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما مات عبد الله بن أبي سلول ( 5 ) ، حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
--> ( 1 ) و ( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 2 و 3 . ( 3 ) يظهر منه أن المراد بأحدهما ( ع ) الصادق عليه السلام . ( 4 ) الكافي باب الصلاة على الناصب تحت رقم 5 . واللسع - كالمنع - : اللدغ ، وعضه وبه وعليه أي أمسكه بأسنانه . ( 5 ) سلول اسم أم عبد الله المنافق ، واسم أبيه " أبي " بضم الهمزة وشد الياء كأمي ، وهو رأس المنافقين ورئيسهم .