حسن بن زين الدين العاملي
273
منتقى الجمان
يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك " . ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الصلاة على الميت ، قال : تكبر ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم تقول : " اللهم عبدك بن عبدك ، ابن أمتك لا أعلم [ منه ] إلا خيرا وأنت أعلم به [ مني ] ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه ، وافسح له في قبره واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم " ثم تكبر الثانية وتقول : " اللهم إن كان زاكيا فزكه ، ( 1 ) وإن كان خاطيا فاغفر له " ثم تكبر الثالثة وتقول : " اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده " ثم تكبر الرابعة ، ثم تقول : " اللهم اكتبه عندك في عليين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم " ثم تكبر الخامسة وانصرف ( 2 ) . قلت : رواية الحلبي في طريق هذا الخبر عن زرارة من سهو الناسخين بغير شك ، وسيأتي في هذا الباب إسناد مثله ، وفيه " عن الحلبي وزرارة " وهو الصواب ، وفي الباب الذي بعده حديث سنده بهذه الصورة في الكافي ومن لا يحضره الفقيه والاستبصار ، وفي التهذيب اتفق له الغلط الذي وقع في طريق هذا الخبر . وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير على الميت ، فقال : خمس ، تقول في أولهن : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، اللهم صل على محمد وآل محمد " ثم تقول : " اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك ، وقد قبضت روحه إليك ، وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللهم إنا لا نعلم
--> ( 1 ) أي فزد في تزكيته ، مثل قوله : " فزد في احسانه " أو أظهر تزكيته على رؤوس الاشهاد كقوله : " فاغفر له " في مقابله ، فان الغفران هو الستر . ( الوافي ) ( 2 ) الكافي باب الصلاة على المؤمن تحت رقم 2 .